الاثنين، 9 مارس 2015

 إسرائيل تعثر على كنز يعود لعصر الاسكندر الأكبر في الجليل

شاهد الصور - هو الأول من نوعه… إسرائيل تعثر على كنز يعود لعصر الاسكندر الأكبر في الجليل
تاريخ النشر : 2015-03-09
 
رام الله - دنيا الوطن - وكالات
عثر مستكشفو الكهوف في إسرائيل على كنز من العملات المعدنية والحلي تعود لزمن الاسكندر الأكبر والتي يعتقد علماء الاثار أن لاجئين أخفوها أثناء حرب قديمة.

وقال "إيتان كلاين" من سلطة الاثار الإسرائيلية، إن الكنز الذي يعود إلى 2300 عام هو الأول من نوعه الذي يعثر عليه من عصر الاسكندر الأكبر.

وفي الشهر الماضي، عثر غواصون قبالة سواحل إسرائيل على كنز أكبر يضم نحو 2000 عملة معدنية تعود للقرن الحادي عشر يأمل علماء الاثار أن تلقي الضوء على فترة الحكم الإسلامي في ذلك الزمن.

واكتشف متسلقو جبال المجموعة الأثرية الأحدث في صدع ضيق داخل كهف بمنطقة الجليل. وشملت عملتان فضيتان سكتا أثناء حكم الاسكندر وعدة قطع من الحلي الفضية بينها خواتم وأساور وأقراط.

وقالت سلطات الاثار في بيان، "ربما خبأ هذه المقتنيات في الكهف سكان محليون هربوا إلى هناك أثناء فترة عدم الاستقرار الحكومي نتيجة وفاة الاسكندر."

وأضاف البيان "يحتمل أن الأموال أخفيت من أجل أيام أفضل."

وقاد الاسكندر الأكبر - الذي حكم مقدونيا قديما - حملة عسكرية عبر الشرق الأوسط وأجزاء من آسيا. وتوفي في بلاد بابل التي توجد حاليا في العراق عام 323 قبل الميلاد.








 
 



الاثنين، 2 مارس 2015

الهباش: أخطاء حماس بحقّ مصر قادت إلى اعتبارها "إرهابية"

3/2/2015 6:59:00 AM
 
رام الله: قال محمود الهباش قاضى القضاة فى فلسطين، مستشار الرئيس الفلسطينى محمود عباس للشؤون الدينية إن "أخطاء حماس بحق مصر قادت إلى الحكم الأخير باعتبارها إرهابية".
وفي تصريحات خاصة لوكالة "الأناضول" التركية، تعد الأولى لمسؤول فلسطينى حول الحكم المصرى باعتبار حماس جماعة إرهابية ، قال الهباش إن "حركة حماس ارتكبت أخطاء كثيرة بحقّ مصر قادت إلى صدور مثل هذه الحكم، وقادت إلى الحالة غير الطبيعية في العلاقة مع مصر والشعب المصرى". 
وطالب مستشار الرئيس الفلسطيني، حركة حماس بالاعتراف بما ارتكبته من أخطاء باتجاه مصر قائلا إنه " بإمكان حماس أن تعيد تصحيح الخطأ وهي تعلم كيف تفعل ذلك ، فهناك دولة وسيادة مصرية يجب أن تحترم ، ومن يريد بناء علاقات مع مصر يجب أن يقيمها على هذا الأساس ومن الشجاعة أن تعترف حماس وتتراجع".
وردا على اعتبار الحكم المصري الصادر تجاه حماس مبررا، مضي الهباش قائلا : "لا أتدخل فى الشأن المصرى، حتى أبرر أو لا أبرر". وحول الموقف الفلسطينى الرسمى من حماس عقب الحكم الأخير، قال مستشار الرئيس الفلسطيني : " نحن كموقف رسمى فلسطينى نعتبر حماس حركة فلسطينية ومصر تعتبر غير ذلك، وهذا  شأن مصرى ونحن لا نبنى علاقاتنا مع مصر على موقفها من هذا الفصيل أو ذاك".
وأضاف "إننا نعلم الموقف المصري من منظمة التحرير الفلسطينية باعتبارها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطينى والعلاقة مع مصر ومنظمة التحرير طبيعة وجيدة قوية".
 وحول إمكانية عودة حماس للقاهرة ضمن الوفود الفلسطينية لبحث المفاوضات غير المباشرة التي كانت ترعاها مصر في وقت سابق ، قال الهباش : "حسب معلوماتى لا يوجد دعوات حتى الآن"، مشيرا إلى أنه "بعد صدور الحكم الأخير ربما الأمر يحتاج وقتا لإعادة ترتيب الأوراق".
ورفض الهبّاش اعتبار الحكم يصب في صالح إسرائيل التي تصنف هي الأخرى حماس ككيان إرهابي، قائلا إن "منطوق الحكم الذى أطلعت عليه بنفسى يشي بأن موقف مصر من حماس مختلف تماما عن موقف إسرائيل، فالحكم ما هو إلا رسالة من مصر لحماس مفاده توقفوا عن التدخل السلبي في شئون وطننا".
 وأضاف الهبّاش أن "الخلافات بين حماس والسلطة الفلسطينية لا تدفع الأخيرة أبدا للإنتشاء بتصنيف حماس كحركة إرهابية، لكننا نعي في الوقت ذاته حق كل دولة عربية في تصنيف أي كيان فلسطيني وفقا لرؤيته ونحترم هذه الرؤية".
ونفي وجود تأثير الحكم علي المصالحة الفلسطينية الداخلية قائلا إنه "لا علاقة بين حكم المحكمة المصرية وموضوع المصالحة داخلى".
واتهم مستشار الرئيس الفلسطينى، حركة حماس بتعطيل أجواء المصالحة قائلا : " جهود المصالحة معطلة ليست بقرار مصري ولكنه بحركة حماس".
- See more at: http://www.panoramafm.ps/?page=details&newsID=28167&cat=19#sthash.Yv9mzD25.dpuf
اتحاد المؤسسات الفلسطينية بالبرازيل وفلسطينيو- سوريا

قبل ايام اتصلت بتاجر فلسطيني بمدينة ساوبولو من اجل فرصة عمل لعائلة فلسطينية خرجت من سوربا، اعتذر باعتباره ان تكفل باربعة عائلات سورية ووفر لهم فرص عمل بمحلاته ومحلات اخرى عند التجار الفلسطينين بالمدينة، وساهم بمبلغ 5000 دولار لتغطية تذاكر سفر من اجل احضار بعض افراد عائلاتهم من سوريا، كما انه سيكون كفيلهم بالبيوت التي سيتم استأجارها اليوم او غدا.
اتصلت بتاجر فلسطينيي اخر فأبدى استعداده لتوفير فرصة عمل لفلسطيني قادم من سوريا، وتمنى ان تكون هذه الفرصة بداية خير لباقي افراد العائلة.
فلسطيني من خارج ساوبولو قدم مساعدة مالية لعائلة بناءا على طلبها لانها ترغب بعمل حلويات وساندويشات عربية بمدينة ساوبولو.
هذه امثلة بسيطة من اجل تفنيد الادعاءات التي تقول ان الجالية الفلسطينية تتهرب عندما تتحدث معها عن الاموال، الا يستدعي هذا الى مراجعة الموقف الذي يقول ان الجالية الفلسطينية حساسة من الناحية المالية عندما يطلب منها ذلك؟
عائلة فلسطينية تنام بالحدائق العامة بمدينة تبعد عن ساوبولو 400 كم، هل احد اتصل بهذه العائلة ليعرف مأساتها؟ السفارة حتى اللحظة لم تكلف نفسها تلفون واحد من اجل هذه العائلة.
بالبرازيل سفارة فلسطينية، وسفيران متقاعدان (فنزويلا والمكسيك)، 3 اعضاء مجلس وطني، رئيس وسكرتير الكونفدرالية الفلسطينية بامريكا اللاتينية والكاريبي، وقيادة الاتحاد العام للمؤسسات الفلسطينية عددهم عشرة افراد، كلهم ممثلين للجالية الفلسطينية ويتحدثون باسمها: غير مبالين باوضاع العائلات ومأساتهم ومعاناتهم، اليس حضور ومجيئ هؤلاء هو نتيجة مخطط صهيوني امريكي يستهدف المخيمات الفلسطينية لشطب حق العودة جوهر الصراع؟
لماذا السفارة لم تبادر الى دعوة الكونفدرالية والاتحاد وكل من ذكر اعلاه من اجل الوقوف امام هذه المسألة ووضع الحلول المناسبة؟ هل تفتقد السفارة الى نفوذ؟
الاتحاد العام للمؤسسات الفلسطينية بكل قيادته، لسان حالهم يقول ان القضية لا تعنيهم، وان تواجد العائلات الفلسطينية بالبرازيل هو تواجد اختياري، وهجرتهم ليس لها علاقة بالاحداث بسوريا، تواصلت مع رئيس الاتحاد بايميلين، لم يقوم بالرد، لماذا؟ افهم ان قضية معاناة العائلات الفلسطينية القادمة من سوريا لا تعنيهم، لماذا عندما يطلب من رئيس الاتحاد اللقاء مع ممثلين للجالية اليهودية المعروفة مواقفهم اتجاه الصراع يلبس بدلته ويذهب؟ اليس اللاجئين احق بالموقف الوطني؟ فالموقف الوطني ليس مع الصهاينة وانما مع ابناء الوطن.
هذه افرازات الماضي، هذه هي الافراد التي تم تنصيبها وتسميتها لتكون اعضاء مجلس وطني او سفراء او على راس المؤسسات الفلسطينية ليعطلوا ويهمشوا المؤسسات التي بنيت  باموال الجالية وبعرقهم وباخلاصهم للقضية والوطن والشعب والحقوق والثوابت، هذه الافراد هي افرازات الماضي التي اختارها من اراد ان يفرط بالوطن لانه بحاجة الى افراد مثل هكذا لتدافع عن التنازلات والتفريط، هذه الافراد وجدت لتكون الحائط الذي يفصل بين الموقف الوطني والموقف المفرط بالحقوق والثوابت الوطنية، ماذا يعملون اليوم؟
كم مرة ارسلت القيادة الفلسطينية ممثلها الى سوريا لمعالجة اوضاع مخيم اليرموك؟ اذا كان مخيم اليرموك يعنيهم هكذا، هل يعرفون الى اين ذهب ابناء مخيم اليرموك؟ وباي البلاد تشتتوا؟ وماذا عملوا من اجلهم؟
لماذا هذه العائلة الفلسطينية التي تنام بالحديقة العامة لا يهتمون بها؟ هل هذا بحاجة الى متفرغين؟ وأن كان نعم، لماذا لا تفرز السفارة او القيادة الفلسطينية هذا التفرغ؟ السفارة مطالبة بالتحرك من اجل هذه العائلة، ولا يجوز ان تكون  رهينة مواقف حزبية وخلافات داخلية، فلسطين والعمل الوطني ليس رهان موقف هذا الطرف او ذاك، وسفارة فلسطين ليست سفارة هذا الطرف او ذاك، فالوطنين ليسوا هم فقط ابناء فتح، البرازيل مليئة بالمخلصين للوطن وفلسطين والشعب والقضية، معروفين من هم الذين تطاولوا على المؤسسات وتأمروا عليها من اجل تهميشها وبيعها واختطاف قرارها والتحكم بمصيرها، فلا يجوز للسفير ان يدافع عن موقف رئيس اتحاد المؤسسات بالبرازيل من لقاء تشيلي نهاية نوفمبر من العام الماضي وبنفس الوقت لا يعري كل مواقفه بالبرازيل وما يجري اتجاه اهلنا الفلسطينين القادمين من سوريا.
ما زال بجاليتنا الفلسطينية هناك اصحاب نخوة وشهامة،  رغم غياب المؤسسة واختطافها من قبل افراد، فضرورة التحرك باتجاه اعادة البناء والتنظيم ضرورة يفرضها الواقع، فهي عملية نضالية مرهقة ومعقدة امام جيش من افرازات الماضي اختطف ودمر ونهب وسطى على كل التاريخ الفلسطيني والكرامة والشهامة والاخلاق الفلسطينية، الجالية بحاجة الى بعض الافراد الذين تبقى لديهم قليلا من الحياء والنخوة بالبرازيل وبكل قارة امريكا اللاتينية، لأن المؤامرة على القضية الفلسطينية والمخيمات الفلسطينية كبيرة، فإذا اليوم وصلت البرازيل دفعات من فلسطيني العراق وسوريا، فبإستمرار ألمؤامرة قد تصل مستقبلا أفواجا من مخيمات لبنان والاردن، فهل تبقى من الكرامة والنخوة والشهامة الفلسطينية شيئا؟ ألواقع يفرض علينا مواجهة المؤامرة من اجل ان نبقى ونستمر بالحياة من اجل ان نعود للوطن، فلا يجوز أن نقبل بأن تكون هذه الدول هي المقبرة التي تدفن بها قضيتنا الفلسطينية.

جادالله صفا – البرازيل
02/03/2015
  

الأحد، 1 مارس 2015

أحذية الدعاة الثوريين ؟
بقلم عبده خال
هل نعيش في زمن (ردح) بعض الدعاة والوعاظ.؟
السؤال ليس صادما، فهذا واقعنا المعاش حاليا للأسف الشديد، وعندما أقول واقعنا، أي ما يصل إلينا عبر قنوات التواصل الاجتماعي من البلدان المجاورة
ولم أجد مفردة يمكن أن تجسد ذلك الواقع إلا مفردة (ردح)، وهي كلمة عامية وسوقية جسدتها الأفلام العربية حين تستهدف إظهار سوء الأخلاق وترديها، والردح لفظة تدل على إخراج (الرادح) لكل بذاءاته من غير حياء أو تحرز
وقد التصق الردح بطبقة السوقة والمنفلتين من عقال التهذيب والمروءة كان هذا التعريف والتحديد صالحا إلى وقت قريب قبل أن ينفجر الكون بأدوات التواصل الاجتماعي التي أظهرت ما يسوءنا، فالحرية التي منحتنا إياها أدوات التواصل عري الأخلاق وفحش القول، وكان هذا الفحش مقبولا ممن تحسبه سادرا في غيه، لكن بجولة سريعة في اليوتيوب سترى وتسمع ما لا يقال، إذ أن بعض الدعاة والوعاظ الذين يظهرون من خلال ما يسمى بالإعلام الإسلامي يصيبون المرء بصدمة عنيفة حين يستمع إلى أقوالهم وشتائمهم
هل تتصور أن تشاهد شيخا، وفي برنامج جماهيري، يتحاور مع أحد المخالفين له فيهدد مخالفه بضربه بالحذاء، ولا يكتفي بهذا التهديد، بل يضع حذاءه فوق الطاولة
أو أن داعية (يقول عن نفسه شيخ) يخوض في أعراض مخالفيه بالاسم
أو أن شيخا آخر يشتم ويصرخ: دي أمك اللي
أو أن شيخا يتهم جملة نساء بالزانيات
أو أن شيخا يهدد مواطنيه بالقتل والشرب من دمائهم
مثل هؤلاء ماذا أبقوا للسفلة والمنحطين من سوء خلق وفحش في القول؟
والصدمة تأتيك حين يعرف الواحد منهم نفسه بأنه دكتور وأستاذ وداعية، وكلها ألقاب يترفع صاحبها عن أي فحش، فكيف إذا كان المتحدث يتحدث باسم الإسلام.. ألا يتقون الله فيما يفعلون؟
أولا يخشون الله في أنهم يصدون عن دينه أو أنهم ينفرون الناس حينما تبث تلك المقاطع ذات الصراخ والحدة والغلظة والمتعدية على سمت العلماء ووقارهم ؟
ولأن هؤلاء ليسوا دعاة ولا مشايخ ولا وعاظا، بل تجار قول اتخذوا من الدين سلعة لهم راق لهم ما يفعلونه ويقولونه، والداعية الحق يهتدى بهدي الرسول ــ عليه الصلاة والسلام ــ والذي لم يكن فاحشا ولا متفحشا، ولو كانوا دعاة حقا لعرفوا أن القرآن والأحاديث النبوية تحول بينهم وبين ما يسلكونه في برامجهم المبتذلة، وليس من المعقول أنهم لم يقرؤوا أو يسمعوا قول الله ــ عز وجل: (إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون) ــ سورة النحل
فإن لم يقرؤوا هذه الآية ــ وهناك آيات كثر تحث على حسن القول ــ فلا شك أنهم سمعوا هذه الآية ــ تحديدا ــ مئات المرات في نهاية خطبة الجمعة
الكارثة أن هؤلاء يشرعنون الشتم والبذاءات واللعن ويدللون على جوازه وعلى سلامة نهجهم.. تصوروا؟
هذه الظاهرة يجب محاربتها بكل الوسائل، ويأتي في مقدمة من يجب عليه إيقاف مثل هذا العبث خروج العلماء الحقيقيين ناهرين هؤلاء الدعاة، ومبينين للناس أن الإسلام يرفض مثل هذه الأقوال والتصرفات ولا يجيزها ولا يقرها، أما أن يتركوا على حالهم، فهم يشوهون دين الله وينفرون خلقه